الأربعاء، 13 أغسطس 2008

ألم أقل لكم حيثما ثقفتم الناصبي بادروه و إلا نالكم منه السب و اللعن و التجهيل و التحقير. ألم تنظروا إليهم كلما اعتلى منهم واحد العيدان أشبع المؤمنين به، المتجوّقين حوله، تجهيلا وتأثيما و وعدا و وعيد.ا.فيدوس كرامتهم، و يسفه أخلاقهم، و يلمز أعراضهم .ذلك لأنهم أنجاس مناكيد يفسدون في الأرض و لا يصلحون. أ لا إنهم هم اليهود و لكن لا يعلمون . أ لم يقتلوا أسباط نبيهم و بنت حبيبهم ، فهم و اليهود في قتل أنبيائهم صنوان. أ لم يحرفوا الكلم الطيب عن مواضعه و يفتروا الأحاديث عن المصطفى فهم و اليهود في تهمة تحريف الثورات صنوان. أ لم يبتدعوا اللحى الطويلة و السروال القصير و الكحل و السواك فهم و اليهود في الرهبانية و الديوتية صنوان. ناهيك عن الغدر و النفاق و المكر و الإجرام دون التغاضي عن الإرهاب و الترهيب . النواصب يعادون اليهود لأنهم ينافسونهم في الرهبنة والعداوة للبشر و العنصرية و كراهية الغير.

النواصب يكفرون الروافض و الروافض يكفرون النواصب فمن منهما يا ترى المؤمن؟ و بماذا يؤمن؟

النواصب يجرمون الروافض و الروافض يجرمون النواصب فمن منهما يا ترى البريء؟ و بريء مماذا؟

النواصب يسفهون حياة و معيشة و أخلاق الرافضة و الروافض بأتون نفس الشيء فأيهما الأطهر؟ و أي طهارة هذه؟

الشيعة و السنة وجهان لنفس العملة. فكيف لهما أن يتنافرا؟ و كيف لهما أن يختلفا؟ أم هو التدجين و التدليس على الناس و بث الفرقة والعداوة و الكره و الإجرام؟

يبكي النواصب عندما يسمعون رافضيا يتحدث عن أم المؤمنين عائشة أو عن زينب بنت جحش و حفصة بنت عمر بينما كتب البخاري و مسلم و أبي داود وابن ماجة والنسائي و الترمذي و الدارمي و الإمام مالك كلها تحفل بما يندى له الجبين عن حرمات الرسول و عن شخصه و أخص خصائصه حتى التي لا يليق أن تذكر و لو في أبسط الناس و بالأحرى في نبي.

أفق بهلول الإيمان فما مثلك من ينصح الناس و أنت أعلمهم بجهلك الذي ترميهم به.أ لم تر يا بهلول الإيمان أنك بحماستك الجاهلة و حميتك الجاهلية قد أضررت من حيث لا تدري بدينك و اعتقادك الذي هو في نفس الوقت دين أعدائك كما أرجفت. فأي دين تتحدث عنه يا هذا؟ و هل تساءلت يوما لماذا هم أعداؤك ؟ ستقول يسبون الصحابة و يتهمون زوجات النبي اللائي لم يلد منهن. فبربك من أحق بالعزاء في الميت أهلوه الذين قتّلتموهم و سبيتموهم إن لم يكن بأيديكم فبفتواكم أم أصحابه و أصهاره.؟ أ لا ترى أنكم لا تستحيون؟

تخاف علينا من الضلال و من أن نحشر مع الشيعة في الجحيم .و كأني بك ضمنت بهذا مقعدك في جنة النعيم.؟ أ ليس كذلك؟ بل و ترى نفسك الحور على اليمين و الولدان على اليسار و الخمر الذي لم تدفع له ثمنا يسيل جداول أمامك.أ ليس كذلك؟ فلماذا لا تتمتع لوحدك، يا بهلول الإيمان؟ما بالك تدعو المهلوطين أمثالك ؟ فقد يخرجوك منها و قد يخربوا غرفها عليك فتقعد ملوما محسورا. أ و لم يخرجوا أباك آدم و زوجته التي من ضلعه حواء؟ .. هب يا مهلوط أنك توفرت على شيء مما تمنينا به في جنة الخلد فهل تقتسمه معنا؟ هل تشاركنا معك فيه؟ أفق يا بهلول الإيمان و كفاك نفاقا فلقد انتهت الأذقان التي يضحك عليها بمثل مواعظك الرخيصة. ثم أراك قد أصليت إخوتك في الدين الشيعة النار و كأني بك في غنى عن يوم البعث و الحساب أو تقوم مقام رب العالمين .أ لم تر أنك بهذا سفيه و أول الملعونين

إذا ثقفتم الناصبي فبادروه يخسأ و ينكفئ و يخرس منه اللسان .

أبـــــو قـــــثم

ليست هناك تعليقات: